Blue Flower

الجمعيه الثقافيه الفلسطينيه في سويسرا

 

دعوه إلى حفلة الخريف

في يوم السبت 1 نوفمبر 2014

على العنوان الآتي

Juchstrasse 15

8604 Hegnau-Volketswil

في المطعم و القاعه في الطابق الأرضي من جامع فولكتسفيل

الدخول من مستوى موقف السيارات

 

الأخوات و الإخوه الأعزاء

 

يسرنا أن ندعوكم إلى حفلة الخريف و نرجو الإنتباه إلى تغيير المكان عن المرّات السابقه

 

لقد وقع اختيارنا على هذا المكان لوجود القاعه و المطعم في نفس المكان فلا حاجه لإحضار المأكولات لأن كل شيئ يكون متوفرا من المطعم ويوجد أيضا موقف كبير للسيارات أمام المطعم مباشرة

و نظرا للهجوم الغاشم على غزه في هذا الصيف و استشهاد و جرح الآلاف, منهم المئات من الأطفال, إضافة إلى الدمار الذي سببته الغارات الجويه الصهيونيه الغاشمه فسوف يراعي الحفل ما تطلّبه هذه المناسبه من الإجلال و الإحترام

و سوف يكون الإحتفال باليوبيل الخامس و العشرين لتأسيس الجمعيه في حفلة الربيع إن شاء الله

 

و قد وضعت الهيئه الإداريه في اجتماعها التحضيري في 31 آب البرنامج الآتي:

توافد من الساعه السادسه إلى السابعه مساء

افتتاح الحفل في الساعه السابعه بنشيد موطني تليها كلمة رئيس الجمعيه د.حايك

وصلة دبكه

عشاء بعد الساعه الثامنه

تثبيت الهيئه الإداريه بطاقمها الجديد

برنامج بطابع ثقافي وطني و للأطفال

 

نرجو أن نراكم بعدد كبير إنشاء الله و يسعدنا لقاؤكم

 

مع خالص التحيه

الهيئه الإداريه

 

ملاحظه: يكون سعر الوجبه الكامله للكبار 20 فرنكا و للأطفال من 7 إلى 12 سنه 10 فرنكات  

السيدات و الساده الكرام

نود أن نعلمكم أن الموقع في مجال التحديث و سوف نبدأ بالنشر قريبا إن شاء الله

مع جزيل الشكر

د.حايك

عندما لا يريد الشعب إسقاط النظام 

25.7.2014

 

نحن في الشرق خاصة و في دول حوض البحر المتوسط عامة نعيش على أرض مهد الحضارات و بين آثار آلاف السنين يرتبط الماضي فيها بالحاضر فأجدادنا يعيشون بيننا و هذا ما يعطي الإستمراريه و أضف إلى ذلك اللغه العربيه التي نقرؤها كما كُتِبت منذ عصر الجاهليه أو ما قبل و هذا ما لا يتسنّى للشعوب الأخرى أن تتمتّع بهذه الميزه فهذا البعد التاريخي بعمقه لا يقتصر على مصر وحدها و إن كانت أربعون قرنا لا تزال تطل على المصريين من قمة الأهرامات صباحَ مساء و تعطيها المركز الأول و السابق في موكب الحضارات من الفراعنه إلى الإغريق ثم الرومان حتى مجيء الحضاره العربيه الإسلاميه و من الممكن أن تكون مصر تعودت على حكم الفرد و ارتطمت فجأة في سياق الربيع العربي بالشعب الذي لم ينزل ليهتف للقائد و يحييه و لكن يطلب منه أن يرحل فورا و لم تكن مصر الكبيره مهيّئه لأي شيئ من هذا فلمّا رحل الفاسد المكروه في خلال ثلاثة أسابيع دخلت مصر في مرحله إنتقاليه لم تخرج منها بعد فليس من السهل أن تتوقف إستمراريه على مدى قرون لتحل محلها بداية استمراريه جديده بحكم الشعب على أسس ديمقراطيه تعتمد على الأئتلاف و ليس الإقصاء و لا فرق في هذ المجال بين حزب أو فرد كلاهما يعمل لسلطته كأنه يعيش أبدا و لشعبه كأنه يموت غدا فكلاهما مناهض للديمقراطيه و سوف تعيد مصر الكرّه تلو الأخرى حتى تحقق الديمقراطيه الصحيحه و التي لا تتردد فيها هتافات الشعب يريد إسقاط النظام لأن الشعب يصبح نفسه هو النظام !